يوسف المرعشلي

702

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

له : - « حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر » . ذكر فيه المشاهير وغيرهم . - « المنّة في العمل بالكتاب والسنّة » . وغيرها . وله : « سند البيطار » . مخطوط في دار الكتب المصرية برقم 698 مجاميع ، ق ( 121 - 146 ) مؤرخ في 1324 ه . انظر ( فهرس مخطوطات دار الكتب ص : 237 ) . وله : « رحلة البيطار » اشتملت على عدة رحلات ، إحداها « القدسية » والثانية « البعلية » ( الأعلام : 3 / 351 ) . عبد الرزّاق الحفّار الدمشقي - عبد الرزّاق بن عبد العزيز ( ت 1398 ه ) . عبد الرزّاق الحمصي الدمشقي - عبد الرزاق ( نجم الدين ) بن مصطفى جوّانيّة ( ت 1388 ه ) . عبد الرزاق الرقيحي - عبد الرزّاق بن محسن ( ت 1323 ه ) . عبد الرزاق السامرّائي - عبد الرزاق محمود ( ت 1399 ه ) . عبد الرزاق الطرابلسي غلّا الحليب « * » ( 000 - تقريبا 1339 ه ) . شيخ النقشبندية . عبد الرزاق الطرابلسي ، واشتهر بلقب غلّا الحليب ، لأنه كان يبيع الألبان في دكان له بباب الجابية . تلقّى الطريقة النقشبندية عن آل الخاني . وكان يقيم الختم النقشبندي مع التوجّه كل يوم جمعة بعد صلاة الفجر في جامع السنانية . وكان يستمع إليه كبار علماء دمشق ولهم فيه اعتقاد خاص ، ويحرصون على حضور الختم عنده ، كالشيخ هاشم الخطيب ، والشيخ علي الدقر ، والشيخ سهيل الخطيب ، والشيخ ياسين عرفة . أخذ عنه الطريق الشيخ حسن حبنكة . وقال عنه الشيخ محمد الكافي : « أسمع منه ما لم أجده في كتاب » . اتهم في مشكلة ما لبث أن ثبتت براءته ، وتدخل بذلك الشيخ يحيى زميتا المكتبي لصالحه . توفي سنة 1339 ه تقريبا . عبد الرزّاق الحفّار « * * » ( 1313 - 1398 ه ) الفقيه الخطيب : عبد الرزاق بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن ، الحفّار الدمشقي . ولد بدمشق سنة 1313 ه ، ثم لما نشأ قرأ على الشيخ محمود ياسين ، والشيخ أبي الخير الميداني ، ودرس الفقه الحنفي على مفتي الشام الشيخ محمد عطا الكسم . خطب في مساجد عديدة آخرها جامع خالد بن الوليد ، وكان في خطبه يعظ المسلمين فيما يمسّ حياتهم العامة ، وما يحتاجون إليه من خيري الدنيا والآخرة ، بأسلوب صريح وجرأة نادرة . أمّ في الأوقات الخمسة متنقلا بين مساجد دمشق ، منها جامع سيدي خليل ، وجامع يلبغا ، وجامع خالد بن الوليد وغيرها ، وختم إمامته في جامع بعيرة . أقرأ الفقه في مدرسة التوجيه الإسلامي ، ومدرسة إسعاف طلاب العلوم الشرعية ، ومدرسة الفرقان ، كما درس من قبل في الثانوية الشرعية الإسلامية ، هذا عدا الدروس العامة التي كان يلقيها في جامع التوبة وجامع بعيرة ، وفي داره أثناء مرضه وهو على فراشه . كان من النفر الذين أسسوا ( جمعية الهداية الإسلامية ) المشهورة في وقتها ؛ فكان عضوا إداريا ، شغل مهمة المحاسبة فيها مدة طويلة ، واستمر يضطلع بالمهمة الإرشادية للجمعية إلى وفاته . جمع المترجم بين طلب العلم والتعليم وبين العمل ، فكان له محل تجاري لبيع المنسوجات الوطنية وصناعتها وصناعة الأنوال اليدوية ، بدأ عمله شركة مع أحمد زين العابدين بمحل عند جامع نور الدين الشهيد ، ثم استقل بمحل في سوق الخياطين ، تركه إلى محل بخان الزيت ، ثم أخيرا إلى محل في أول سوق مدحة باشا . ولم يدر عليه غنى ، بل كان عيشه كفافا لمّا مات .

--> ( * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 89 . ( * * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 2 / 938 .